|
رأس المولود الجديد يشكل ¾ حجم رأس الإنسان العاقل (بينما يكون جسمه أقل من ¼ ¾ حجم الإنسان العاقل). الصيطرة العضلية للرأس لا تكتمل حتى تكملة 3 أشهر من العمر.لذا من الأهمية الكبرى مساعدة الرضيع على تغير وضعية الرضع، لتجنب التشوه بسبب تمركز الضغط المستمر .
- الرضيع الكبير و الكثير النوم ، يكونا من الأكثر نزاعاً للتشوه.
- الطفل الجديد بسبب قلّة خبرة الأبوين.
- الطفل الثاني بسبب قلّة وقت العناية.
عمر الجنين
- العمر البكير يكون عامل مثابر في حالات الإنجاب المبكرة، التشوه الجمجمي يلاحظ في أكثرية الأطفال البكر.
- الجنين الكامل نضوجاً يظهر العديد من التشوهات ، كشكل عام التشوه الجمجمي و قصر الرأس التوضعي.
جنسياً
- التشوه الجمجمي يتواجد 2 مرّة أكثر عند المذكر من المأنّث .
- قصر الرأس التوضعي يتواجد 2 مرّة أكثر عند المذكر من المأنّث .
- الإلتحام السريع لفصي الجمجمة التوضعي تتواجد في نفس النسبة عند الجنسين.
حسب النوعية
- التشوه الجمجمي المتمركز يأثّر بالجهة اليمنا أكثر من الجهة اليسرى.
- قصر الرأس التوضعي يأثر أكثر في حالات الأطفال الكبار والأطفل الكثير النوم.
- الإلتحام السريع لفصي الجمجمة التوضعي يلاحظ في أكثرية الأطفال البكر.
أسباب عند الحمل
- الحمل لأكثر من جنين.
- الجنين الكبير
- الجنين الكامل النضوج
- عدم تناسب حجم الجنين أو الحوض البدني لدى الأم.
- الإنحصار الدائم.
- أورام في الرحم (كتل ورمية ...).
أسباب ما بعد الولادة
- النوم المتواصل في نفس الجهة: التشوه الجمجمي المتمركز.
- النوم المتواصل نحوى الأعلى: قصر الرأس التوضعي.
- النوم المتواصل و الرأس بشكل منبسط بسكل جانبي: الإلتحام السريع لفصي الجمجمة التوضعي.
- التشنج العضلي المتلازمة.
- الإنحصار المتطاول.
- تطاول ساعات الجلسات الشبه مستلقي في العربة أو الكرسي و الهزازة.
التشنج العضلي المتلازمة (TMC) يأثر على نسبة كبيرة من الأطفال بالتشوه الجمجمي المتمركز. من الضروري إكتشافها و معالجتها بأسرع وقت ممكن.
|